آخر الأخبار
الرئيسية » عن المورد الثقافي

عن المورد الثقافي

المورد الثقافي مؤسسة ثقافية إقليمية غير ربحية، تسعى إلى دعم الإبداع الفني في المنطقة العربية وإلى تشجيع التعاون والتبادل الثقافي بين المثقفين والفنانين داخل هذه المنطقة وخارجها. يستند عمل المورد الثقافي إلى تقدير القيمة المتجددة للتراث الثقافي العربي، في تنوعه العرقي والديني واللغوي، وإلى الإيمان بأهمية ظهور إبداع عربي جديد يُحرر المخيلة ويُحفز على التقدم.  كذلك يؤمن المورد الثقافي بأن النشاط الفني والأدبي ضرورة اجتماعية، تستلزم الدعم المادي والمعنوي من كل القوى الفاعلة في المجتمع.

الرؤية:

حياة ثقافية نشطة ومتنوعة ومترابطة في كل المنطقة العربية، تمكن الأفراد والمجموعات من إطلاق خيالهم والتعبير عن مشاعرهم وانتقاد واقعهم بكل حرية، وتشكل ركيزة للديمقراطية ولبناء مجتمعات منتجة وعادلة وحرة.

 

الأهداف العامة:

  • المساعدة في تقديم جيل جديد من المبدعين والمبدعات في العالم العربي.
  • تنشيط الحوار بين المثقفين و الفنانين حول القضايا الثقافية و علاقتها بالمحيط الاجتماعي و السياسي.
  • تحفيز رأس المال العربي للمساهمة في دعم القطاع الثقافي المستقل.
  • الإسهام في فتح آفاق التعاون بين المبدعين العرب، و كذلك بينهم و بين نظرائهم في بلدان العالم النامي.

أهداف المورد الثقافي 2012 – 2015:

  • دعم وتشجيع 80 فناناً وأديباً عربياً بحيث يتمكنون من انتاج أعمالهم وتقديمها للجمهور
  • دعم 30 مؤسسة ثقافية عربية أهلية إدارياً ومالياً
  • المساهمة في تطوير السياسات الثقافية في 6 دول عربية
  • رفع مستوى المعرفة بمجال الإدارة الثقافية وتطوير مهارات 50 من العاملين في هذا المجال
  • الوصول بالخدمات الثقافية إلى جمهور أوسع، على الأخص في مصر
  • تعريف الجمهور في المنطقة العربية بتجارب إبداعية متنوعة، على الأخص من بلدان الشرق والجنوب
  • تشجيع الأفراد ومؤسسات القطاع الخاص على دعم الثقافة عبر انشاء صناديق تمويل محلية في دولتين عربيتين على الأقل
  • تنشيط الحوار حول القضايا الثقافية الهامة وعلاقتها بسياقها السياسي والاجتماعي بين المثقفين والفنانين في المنطقة العربية ومع نظرائهم من البلدان الأخرى والمؤسسات الدولية الفاعلة في المنطقة العربية

 

المباديء العامة التي يسترشد بها المورد الثقافي:

  • احترام جميع أشكال التعبير، بغض النظر عن الدين والعرق واللون والطبقة الاجتماعية واللغة .
  • المساواة بين الجنسين في جميع أنشطة المؤسسة، وفي هياكلها التنظيمية والإدارية المختلفة.
  •  التضامن مع المبدعين العرب الذين يمارسون عملهم تحت الاحتلال أو الاعتداء العسكري.
  • الانتباه إلى المشروعات الإبداعية التي تأتي من قطاعات المجتمع المحرومة اقتصادياً وسياسياً.

 

 

 

إلى الأعلى