آخر الأخبار
الرئيسية » SliderAR » برنامج تاندم شمل يختتم دورته الرابعة في أوكرانيا
برنامج تاندم شمل يختتم دورته الرابعة في أوكرانيا

برنامج تاندم شمل يختتم دورته الرابعة في أوكرانيا

26 تشرين الأول 2017

شارك فريق عمل المورد الثقافي في تنظيم إجتماع الختام للدورة الرابعة من برنامج تاندم شمل الذي عقد في أوديسا، أوكرانيا من 23 وحتى 27 أيلول/سبتمبر والذي صمّم بشكل خاص هذه السنة حيث كان عبارة عن ختام ثلاث دورات لثلاثة من برامج تاندم الدولية: تاندم شمل وتاندم تركيا وتاندم أوكرانيا.

حضر الإجتماع حوالي 140 مشاركاً من البلدان العربية والعالم، منهم مشاركون حاليون ومشاركون سابقون وفريق العمل الكبير للبرنامج وممثلون عن الشركاء الداعمين الدوليين. تخلل برنامج الإجتماع أيام داخلية، وهي تعتبر الإجتماع الأخير لكل برنامج ومشاركيه على حدة لتقييم التجربة ولتقديم الدعم للمشاركين في إنهاء العمل على تقاريرهم، بالإضافة إلى يوم تشبيك اجتمع فيه المشاركون من البرامج الثلاثة وكذلك الشركاء الداعمون للبرنامج وفريق التدريب والعمل، وأيام تبادل قدم فيها المشاركون الحاليون ورشات عمل مستوحاة من مشاريع الشراكة التي أنجزوها خلال العام المنصرم، وهي طريقة جديدة في تقديم مخرجات المشاريع وتشارك التعلّم والخبرات المكتسبة.

وقد علقت المديرة التنفيذية للمورد الثقافي، إيلينا ناصيف، أن تاندم شمل تجربة مميزة تسمح ببناء شراكات عابرة للحدود وللمشارب الفنية ما بين العاملين في حقل الثقافة والفنون، كما تدعم بناء علاقات إنسانية غير محدودة فقط بالمجال المؤسساتي إذ أنها تعتمد على الثقة المكتسبة بالآخر وبإمكانيات الإبداع. وأضافت “ما أثار اهتمامي هو تقييم المشاركين للبرنامج والذي ركز على أن التقارب لا يعني التجانس وأن اهتمام تاندم شمل بصيرورة العمل أتاح لهم الوقت لتطوير المشاريع من الداخل وليس إلى نسخها من أشكال وأنشطة نمطية مما أعاد ثقتهم بالمؤسسات المانحة كجهات معنية فعلاً بالفعل الثقافي كفعل مبدع”.

وتقول مديرة البرنامج ريم خطاب أن إجتماع تاندم شمل الأخير كان مثالاً عملياً عن جوهر البرنامج بصيغته الكبيرة، وهو لقاء لفريق عمل ضخم متعدد الجنسيات يعمل على تطوير مقاربة معاصرة لمناهج الإدارة الثقافية والتشبيك بين صانعي التغيير حول العالم. وتضيف أنه “كان من المثير للإهتمام الإطلاع على التجارب المتعددة للمشاركين من البرامج الثلاث وعلى الموضوعات التي اختاروا طرحها وطرق معالجتهم لها؛ التجارب المطروحة على تنوّعها كانت تسعى لمواجهة تحديات عالمية مشتركة باستخدام لغات وفنون ووسائل تعبير مميّزة ومختلفة”.

إلى الأعلى