مليك شاوي
الجزائر,فرنسا
فنان ومستشار ثقافي وفني حر
سينما,فنون الأداء,أدب,فنون بصرية,موسيقى,إدارة ثقافية,سياسات ثقافية,عمارة وعمران,تعليم,تراث ثقافي,إنتاج المعرفة والأبحاث,تصميم,تكنولوجيا,بيئة,حقوق الإنسان,نشر,علم الاجتماع
خريج معهد العلوم السياسية بباريس، جامعة الكونيكتيوت، وحائز على منحة مدرسة دو، تعود جذور مليك إلى الموسيقى والسينما من قسنطينة. تمتد مسيرته المهنية لتشمل الفحص النقدي والتجريب في الميدان الثقافي والفني المعقد التطور. يستكشف الظروف، الديناميكيات، الأشكال والفضاءات المتاحة لصناعة الفن ونشره في الجزائر وخارجها. بدأت مساهماته المبكرة مع مجموعة العمل حول السياسات الثقافية في الجزائر، حيث طوّر أول مقترحات مستقلة لسياسة ثقافية منسقة وخريطة ثقافية مفتوحة، دامجاً بين وممارسات البحث ورسم الخرائط. يهتم مليك في تطوير مشاريعه الفنية وتنسيقها على تعدد التعبيرات الفنية والفضاء العام، حيث شارك في مشاريع مثل «جارت 14»، «المدرب» و«نو لوقو». تعاون مليك على نطاق واسع مع منظمات إقليمية مستقلة مثل المورد الثقافي، آفاق، وشبكة أرتيريال. وقد دعم مشاريع التطوير المؤسسي والتعاون الدولي على مستويات مختلفة: لوزارة الثقافة الجزائرية، الاتحاد الأوروبي، اليونسكو، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، بالإضافة إلى مراكز ثقافية مثل المعهد الفرنسي ومعهد غوته.
مليك شاوي
الجزائر,فرنسا
فنان ومستشار ثقافي وفني حر
سينما,فنون الأداء,أدب,فنون بصرية,موسيقى,إدارة ثقافية,سياسات ثقافية,عمارة وعمران,تعليم,تراث ثقافي,إنتاج المعرفة والأبحاث,تصميم,تكنولوجيا,بيئة,حقوق الإنسان,نشر,علم الاجتماع
خريج معهد العلوم السياسية بباريس، جامعة الكونيكتيوت، وحائز على منحة مدرسة دو، تعود جذور مليك إلى الموسيقى والسينما من قسنطينة. تمتد مسيرته المهنية لتشمل الفحص النقدي والتجريب في الميدان الثقافي والفني المعقد التطور. يستكشف الظروف، الديناميكيات، الأشكال والفضاءات المتاحة لصناعة الفن ونشره في الجزائر وخارجها. بدأت مساهماته المبكرة مع مجموعة العمل حول السياسات الثقافية في الجزائر، حيث طوّر أول مقترحات مستقلة لسياسة ثقافية منسقة وخريطة ثقافية مفتوحة، دامجاً بين وممارسات البحث ورسم الخرائط. يهتم مليك في تطوير مشاريعه الفنية وتنسيقها على تعدد التعبيرات الفنية والفضاء العام، حيث شارك في مشاريع مثل «جارت 14»، «المدرب» و«نو لوقو». تعاون مليك على نطاق واسع مع منظمات إقليمية مستقلة مثل المورد الثقافي، آفاق، وشبكة أرتيريال. وقد دعم مشاريع التطوير المؤسسي والتعاون الدولي على مستويات مختلفة: لوزارة الثقافة الجزائرية، الاتحاد الأوروبي، اليونسكو، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، بالإضافة إلى مراكز ثقافية مثل المعهد الفرنسي ومعهد غوته.
خبير/ة
ثقافة داير ما يدور
التحالفات الثقافية - دعم التحالفات
2021
مشارك/ة
إمكان
2018