طالب/ة
ماجستير السياسات الثقافية والإدارة الثقافية
2020
عنوان الأطروحة: الجندر والفنون: مواقف تجاه الفنانات في المغرب اليوم
الملخص:
تبحث هذه الدراسة في مواقف المغاربة تجاه النساء بشكل عام والفنانات بشكل خاص. على الرغم من التغييرات الهامة التي شهدها المغرب مؤخرًا لصالح النساء، إلا أن بعض التصورات السلبية حول النساء وأفكارهن ومواهبهن تظل قائمة في آراء العديد من المغاربة. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم تطور مكانة المرأة في المغرب وتستخدم تصميمًا مختلطًا لدراسة آراء مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب تجاه الفنانات. الهدف هو اختبار ما إذا كان التمييز بين الجنسين لا يزال سائدًا في مجال الفنون، وإذا كان الأمر كذلك، فتحديد أسباب ومصادر هذه التصورات السلبية. تظهر النتائج أنه على الرغم من التحسينات في وضع المرأة في المغرب، يعتقد ما يقرب من العاشر من المشاركين في الدراسة أن الفنانات ليس لديهن مواهب مقارنة بنظرائهن الذكور ويجب أن يبقين في المنزل. علاوة على ذلك، يتم تفضيل الفنانين الذكور بشكل عام على الفنانات، وتظهر ردود فعل متباينة عندما يجد الفنانون أنفسهم في مواقف صعبة. هذا يشير إلى أن التمييز بين الجنسين ما زال قائمًا في مجال الفنون على الرغم من جهود الحكومة لتعزيز المساواة بين الجنسين. تشير النتائج أيضًا إلى أن أسباب الالتزام بهذه التصورات غالبًا ما يتم تبريرها بتوقعات المجتمع المستمدّة من الأعراف والقوالب النمطية الدينية.
تبحث هذه الدراسة في مواقف المغاربة تجاه النساء بشكل عام والفنانات بشكل خاص. على الرغم من التغييرات الهامة التي شهدها المغرب مؤخرًا لصالح النساء، إلا أن بعض التصورات السلبية حول النساء وأفكارهن ومواهبهن تظل قائمة في آراء العديد من المغاربة. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم تطور مكانة المرأة في المغرب وتستخدم تصميمًا مختلطًا لدراسة آراء مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب تجاه الفنانات. الهدف هو اختبار ما إذا كان التمييز بين الجنسين لا يزال سائدًا في مجال الفنون، وإذا كان الأمر كذلك، فتحديد أسباب ومصادر هذه التصورات السلبية. تظهر النتائج أنه على الرغم من التحسينات في وضع المرأة في المغرب، يعتقد ما يقرب من العاشر من المشاركين في الدراسة أن الفنانات ليس لديهن مواهب مقارنة بنظرائهن الذكور ويجب أن يبقين في المنزل. علاوة على ذلك، يتم تفضيل الفنانين الذكور بشكل عام على الفنانات، وتظهر ردود فعل متباينة عندما يجد الفنانون أنفسهم في مواقف صعبة. هذا يشير إلى أن التمييز بين الجنسين ما زال قائمًا في مجال الفنون على الرغم من جهود الحكومة لتعزيز المساواة بين الجنسين. تشير النتائج أيضًا إلى أن أسباب الالتزام بهذه التصورات غالبًا ما يتم تبريرها بتوقعات المجتمع المستمدّة من الأعراف والقوالب النمطية الدينية.
اضف تعليقا