فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية
فلسطين
فنون الأداء
فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية منظمة طوعية فنية مستقلة غير ربحية. يبلغ عدد متطوعيها ما يقارب 228 شخصاً، بين راقص/ة ومغني/ة وإداري/ة. وتعتبر الرؤية والفلسفة والأهداف التي تقوم عليها الفرقة هي عناصر الجذب الرئيسية لعضوية الفرقة، مما يعزز الشعور بالانتماء لدى الأعضاء فيرفع منسوب عطائهم وإبداعهم. أعطت هذه العناصر مجتمعة، بالإضافة إلى التزام الفرقة الراسخ بتقديم فن فلسطيني أصيل، فرقة الفنون موقعها الحالي في المقدمة.

فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية
فلسطين
فنون الأداء
فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية منظمة طوعية فنية مستقلة غير ربحية. يبلغ عدد متطوعيها ما يقارب 228 شخصاً، بين راقص/ة ومغني/ة وإداري/ة. وتعتبر الرؤية والفلسفة والأهداف التي تقوم عليها الفرقة هي عناصر الجذب الرئيسية لعضوية الفرقة، مما يعزز الشعور بالانتماء لدى الأعضاء فيرفع منسوب عطائهم وإبداعهم. أعطت هذه العناصر مجتمعة، بالإضافة إلى التزام الفرقة الراسخ بتقديم فن فلسطيني أصيل، فرقة الفنون موقعها الحالي في المقدمة.

حائز/ة على منحة

وجهات
الدورة 01
2022
مسابقة دانس الارجي في دورتها السابعة
الوجهة: فلسطين← فرنسا

خطة السفر: سيشارك مجدي مع فرقة الفنون الشعبية في مسابقة دانس الارجي في دورتها السابعة في فرنسا، والتي يتم تنظيمها من خلال مسرح دو لا فيل في باريس. تهدف المسابقة لفتح باب التعارف والتشبيك بين الفنانين و مدراء المسارح والمساحات الفنية، مما يتيح للمشاركين عرض مشروعهم أمام جمهور ولجنة تحكيم حيث سيتم اختيار خمسة من المتسابقين للمشاركة في إقامة فنية. سيقدم مجدي وثلاثة راقصين ومصممين من فرقة الفنون الشعبية عرضهم الراقص “ثلاث نقاط” وهو عرض قيد الإنتاج، يدمج بين طبيعة الرقص الشعبي وحياة الراقصين العملية من خلال البحث في لغة الدبكة الفلسطينية، ستتيح لهم المسابقة تطوير هذا المشروع لعمل فني راقص.

حائز/ة على منحة

وصل
2018
الدبكة ومهارات الحياة - مشروع مشترك بين ربى كمال الصوري الممثّلة عن جمعية وعد الشبابية، وأنس أبوعون الممثّل عن فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية
يقوم هذا المشروع على تطوير برنامج تعاون من خلال البحث والحوار بین فرقة الفنون الشعبية الفلسطینیة في فلسطین وجمعية وعد الشبابية في الأردن، ويتمحور بشكل أساسي حول بناء نواة فريق دبكة يجمع بين الأصالة والمعاصرة والابتكار والتعامل مع قضايا العصر، وخلق مجموعة مدربين من أجل استدامة المشروع. كذلك يتناول المشروع “الدبّيك” (راقص الدبكة) كإنسان مؤثّر في محيطه ومجتمعه حيث يحمل هويته الثقافية من خلال الدبكة، ويسعى إلى تعزيز المهارات الحياتية والذاتية والمعرفية وتعميق الوعي الثقافي.