التكعيبة للفنون والثقافة
مصر
سينما,فنون الأداء,فنون بصرية,موسيقى,أدب,إدارة ثقافية,سياسات ثقافية,تراث ثقافي,تعليم,أرشفة,إنتاج صوتي,علم الاجتماع
تأسست مؤسسة التكعيبة للفنون والثقافة، المعروفة سابقاً باسم التكعيبة للتنمية الفنية والثقافية، في عام 2010 وعملت بشكل أساسي مع المجتمعات المهمشة بما في ذلك الأطفال والنساء والشباب باستخدام الفن والثقافة كأدوات لرفع مستوى الوعي ومعالجة العديد من القضايا مثل عدم المساواة والاندماج الاجتماعي والصحة الجنسية وحقوق المرأة والتعليم. تعاونت المؤسسة مع العديد من الشبكات والمنظمات على الصعيدين الوطني والدولي، كما نظمت العديد من الإقامات الفنية للفنانين. تركز المؤسسة في عملها حالياً على التراث الثقافي غير المادي والشفهي، بما في ذلك الأساطير الشائعة والألعاب التقليدية والشعبية والعادات والتقاليد.

التكعيبة للفنون والثقافة
مصر
سينما,فنون الأداء,فنون بصرية,موسيقى,أدب,إدارة ثقافية,سياسات ثقافية,تراث ثقافي,تعليم,أرشفة,إنتاج صوتي,علم الاجتماع
تأسست مؤسسة التكعيبة للفنون والثقافة، المعروفة سابقاً باسم التكعيبة للتنمية الفنية والثقافية، في عام 2010 وعملت بشكل أساسي مع المجتمعات المهمشة بما في ذلك الأطفال والنساء والشباب باستخدام الفن والثقافة كأدوات لرفع مستوى الوعي ومعالجة العديد من القضايا مثل عدم المساواة والاندماج الاجتماعي والصحة الجنسية وحقوق المرأة والتعليم. تعاونت المؤسسة مع العديد من الشبكات والمنظمات على الصعيدين الوطني والدولي، كما نظمت العديد من الإقامات الفنية للفنانين. تركز المؤسسة في عملها حالياً على التراث الثقافي غير المادي والشفهي، بما في ذلك الأساطير الشائعة والألعاب التقليدية والشعبية والعادات والتقاليد.

حائز/ة على منحة

مدد
الدورة 01
2014
مشروع "رحّالة"
تنظيم رحلات إلى أماكن أثرية وثقافية بالقاهرة لأهالي شبرا الخيمة يسبقها محاضرة نظرية للتعريف بالأماكن وتاريخها بهدف تعريف أهالي شبرا الخيمة بأماكن لم يقوموا بزيارتها من قبل مثل المسارح ودور السينما والأوبرا والمتاحف. سيتم تنظيم 12 رحلة بواقع رحلة أسبوعيا لمدة ثلاثة أشهر.

مشارك/ة

تاندم شمل
ملتقى الشراكة
2012
الممثّل/ة عن المؤسّسة: أحمد حسن محمد

حائز/ة على منحة

تاندم شمل
مرحلة المشاريع
2012
صياغت الثورة - مشروع مشترك بين ناتاسيا ويستيندي، فانت الممثّلة عن دانسينغ أون ذي أيدج، وأحمد حسن محمد الممثّل عن مركز التكعيبة للتنمية الفنية والثقافية
يعكس المشروع حال الثورة المصرية بعد عامين من اندلاعها ويسأل إذا ما كان الوقت قد حان لثورة داخلية؟ -بعد الأمل ثم اليأس والإحباط- بحث هذا مع ناس في هولندا وفي مصر وتعرض نتائج هذا المشروع بثلاثة طرق مختلفة: من خلال عرض "الفردوس المحطم"، وفيلم تفاعلي اسمه Revo-ثورة وكذلك أعمال درافيتي خرجت عن عدد من ورش العمل أقيمت في القاهرة.

مشارك/ة

عبّارة
ورشة في التخطيط الاستراتيجي
2011

حائز/ة على منحة

عبّارة
2011