أوّال
المغرب
سينما,فنون الأداء,أدب,فنون بصرية,موسيقى,تعليم,تراث ثقافي,تصميم,إنتاج المعرفة والأبحاث,نشر,علم الاجتماع,إنتاج صوتي,أرشفة
أوّال مشروع أطلقته مجموعة "تِيزِي نْتِزْوَى" عام 2019، وهو يركز على نقل وأرشفة وإعادة تفعيل التراث الشفهي في المغرب ودعم الإبداع ذات قرابات منطلقة من القاعدة. يتولى المشروع جهداً جماعياً في مجال الأدب الشفهي من خلال تأطير ورشات للعمل الجماعي، وإقامات وتدريبات، مع فتح مجال التواصل بشكل أوسع من خلال المعارض والمنشورات. تتمثل منهجية أوّال في أرشفة الأدب الشفهي الشعبي وتوثيق هذا الموروث باعتباره مشاعاً قيّماً، إلى جانب ضرورة تنشيط هذا التراث من خلال دعوة الفنانين والباحثين للعمل بشكل تعاوني انطلاقاً منه. وانطلاقاً من الحكمة "تارْ إيزلي أورْتامو" – إذ غابت القصيدة، تغيب الأحداث من الوجود، يطرح أوّال الموروث الشفهي بوصفه مشاعاً غير مادي للتاريخ والكونيات القادمة من تجارب الجماعات والشعوب. من خلال تبني أفكار فناني ما بعد الاستعمار، يميل أوّال إلى الجمع بين الأشكال الأكاديمية والفنيّة، لترويج الأدب الشفهي كنموذج للإنتاج الثقافي والإبداع الفنّي في المنطقة. فالهدف هو التفكير في الشفهية، توظيفها وإعادة هيكلتها، بغية تحدي فولكلوريتها وحصرها كقطعة أثرية من الماضي.
أوّال
المغرب
سينما,فنون الأداء,أدب,فنون بصرية,موسيقى,تعليم,تراث ثقافي,تصميم,إنتاج المعرفة والأبحاث,نشر,علم الاجتماع,إنتاج صوتي,أرشفة
أوّال مشروع أطلقته مجموعة "تِيزِي نْتِزْوَى" عام 2019، وهو يركز على نقل وأرشفة وإعادة تفعيل التراث الشفهي في المغرب ودعم الإبداع ذات قرابات منطلقة من القاعدة. يتولى المشروع جهداً جماعياً في مجال الأدب الشفهي من خلال تأطير ورشات للعمل الجماعي، وإقامات وتدريبات، مع فتح مجال التواصل بشكل أوسع من خلال المعارض والمنشورات. تتمثل منهجية أوّال في أرشفة الأدب الشفهي الشعبي وتوثيق هذا الموروث باعتباره مشاعاً قيّماً، إلى جانب ضرورة تنشيط هذا التراث من خلال دعوة الفنانين والباحثين للعمل بشكل تعاوني انطلاقاً منه. وانطلاقاً من الحكمة "تارْ إيزلي أورْتامو" – إذ غابت القصيدة، تغيب الأحداث من الوجود، يطرح أوّال الموروث الشفهي بوصفه مشاعاً غير مادي للتاريخ والكونيات القادمة من تجارب الجماعات والشعوب. من خلال تبني أفكار فناني ما بعد الاستعمار، يميل أوّال إلى الجمع بين الأشكال الأكاديمية والفنيّة، لترويج الأدب الشفهي كنموذج للإنتاج الثقافي والإبداع الفنّي في المنطقة. فالهدف هو التفكير في الشفهية، توظيفها وإعادة هيكلتها، بغية تحدي فولكلوريتها وحصرها كقطعة أثرية من الماضي.
حائز/ة على منحة
لنستعيد المشاع: مشروع لبناء تعاون ثقافي في المنطقة العربية
2024
فهرس وأرشيف أوّال
في الفترة ما بين 2017 و2023، تمكّنت مجموعة أوّال من توثيق أكثر من مائتي قصيدة شفهية شعبية، وأشعار، وأغاني عمل، وحكايات وأساطير شعبية، ومقابلات عن التاريخ الشفهي من مختلف أنحاء الأطلس الكبير والأطلس المتوسط وجنوب شرق المغرب، بهدف تأسيس أرشيف تشاركي للفنون الشفهية. نشأت هذه الفعاليات عقب حلقات “أڭْراوْ” (اجتماعات متوارثة من جنوب شرق المغرب تعتمد نموذجاً تشاركياً أفقياً قائماً على التوافق)، التي عقدت بين عدد من ممارسي الفنون الشفهية الشعبية والمتوارثة، برفقة مجموعة من الباحثين والفنانين البصريين من/أو المقيمين في المناطق المعنية. بهدف ضمان الحفاظ على أصوات من يقومون بالتسجيل، والأفراد الذين يتمّ تسجيلهم، والمجتمعات المعنية التي أنشأت هذا التراث الشفهي على مدى الأجيال، بدأت المجموعة تسعى للتوصل إلى أساليب تقنية ومقاربات أخلاقية لأرشفة أشكال التعبير الفنية الشعبية والمحلية باعتبارها مشاعاً ثقافياً يتحدّى بطبيعته المفهوم الغربي للملكية الفكرية. يقتضي هذا المشروع آليتين تكامليتين، تهدف الأولى إلى جمع وأرشفة وفهرسة أرشيف الأدب الشفهي، بينما تركّز الثانية على تنظيم وتجميع ورسم خريطة فهرس شامل للأرشيفات الموجودة. تؤدي هاتان العمليتان إلى إنتاج ثلاثة موارد مشتركة: فهرس لأرشيف الأدب الشفهي على الموقع الإلكتروني الذي سيتضمن الأرشيفات الموجودة في مؤسسات الأرشيف في المغرب وخارجه، مستودع أرشيفي كمنصّة للاطلاع المباشر والمساهمات الطوعية، ونشر كتيّب لمنهجية البحث الميداني حول الفنون الشفهية في السياق المغربي، يتبعه سياق شمال أفريقيا وغرب آسيا كنطاق أوسع. سيضمّ الكتيّب خلاصة أفكار ومناقشات أڭْراوْ، وسيكون متاحاً كمصدر مفتوح ويمكن أن يكون أداة أساسية لأي فرد أو مجموعة تسعى إلى توثيق الأدب الشفهي أو بناء أرشيفات التراث الشفهي المحلي أو الإقليمي الخاص بها، كما يمكن أن يكون دليلاً إرشادياً لكلّ من يريد أن يوثّق من أجل المساهمة في أرشيف أوّال المشترك في المستقبل.