جمعية وعد الشبابية
الأردن
سياسات ثقافية,إدارة ثقافية,تعليم
جمعية ثقافية شبابية تأسست عام 2012 بجهود مجموعة من الشباب الطموح الساعي إلى غد أفضل وأكثر رحابة، وتتطلع إلى بناء مجتمع متعلم ومثقف ومتكامل ضمن بيئة تحترم التمايزات والاختلافات. تعمل الجمعية على تعزيز فرص التعلم في المناطق التي تواجه ظروفاً استثنائية صعبة وقاسية، والمساهمة في توفير بيئة حاضنة للإبداع والمواهب، إضافة إلى رفع الوعي بالقضايا المجتمعية الملحّة، بما يفتح المجال أمام ابتكار الحلول والبدائل. إلى جانب ذلك، تسعى الجمعية إلى ترسيخ إطار معرفي وفكري لدى اليافعين يستوعب الاختلافات، ويتقبل وجهات النظر المتنوعة في بيئة تفاعلية خلاقة، مع إبراز أهمية الثقافة وتعزيز دور المثقف في نهضة المجتمع. وإيماناً بدور الشباب في التنمية والبناء، تحرص الجمعية على ترسيخ روح المبادرة والعمل الاجتماعي والجماعي لدى مختلف الأجيال والفئات.

جمعية وعد الشبابية
الأردن
سياسات ثقافية,إدارة ثقافية,تعليم
جمعية ثقافية شبابية تأسست عام 2012 بجهود مجموعة من الشباب الطموح الساعي إلى غد أفضل وأكثر رحابة، وتتطلع إلى بناء مجتمع متعلم ومثقف ومتكامل ضمن بيئة تحترم التمايزات والاختلافات. تعمل الجمعية على تعزيز فرص التعلم في المناطق التي تواجه ظروفاً استثنائية صعبة وقاسية، والمساهمة في توفير بيئة حاضنة للإبداع والمواهب، إضافة إلى رفع الوعي بالقضايا المجتمعية الملحّة، بما يفتح المجال أمام ابتكار الحلول والبدائل. إلى جانب ذلك، تسعى الجمعية إلى ترسيخ إطار معرفي وفكري لدى اليافعين يستوعب الاختلافات، ويتقبل وجهات النظر المتنوعة في بيئة تفاعلية خلاقة، مع إبراز أهمية الثقافة وتعزيز دور المثقف في نهضة المجتمع. وإيماناً بدور الشباب في التنمية والبناء، تحرص الجمعية على ترسيخ روح المبادرة والعمل الاجتماعي والجماعي لدى مختلف الأجيال والفئات.

حائز/ة على منحة

وصل
2018
الدبكة ومهارات الحياة - مشروع مشترك بين ربى كمال الصوري الممثّلة عن جمعية وعد الشبابية، وأنس أبوعون الممثّل عن فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية
يقوم هذا المشروع على تطوير برنامج تعاون من خلال البحث والحوار بین فرقة الفنون الشعبية الفلسطینیة في فلسطین وجمعية وعد الشبابية في الأردن، ويتمحور بشكل أساسي حول بناء نواة فريق دبكة يجمع بين الأصالة والمعاصرة والابتكار والتعامل مع قضايا العصر، وخلق مجموعة مدربين من أجل استدامة المشروع. كذلك يتناول المشروع “الدبّيك” (راقص الدبكة) كإنسان مؤثّر في محيطه ومجتمعه حيث يحمل هويته الثقافية من خلال الدبكة، ويسعى إلى تعزيز المهارات الحياتية والذاتية والمعرفية وتعميق الوعي الثقافي.