حائز/ة على منحة
المنح الإنتاجية
2018
نيموسيني
تعود شذى للإسكندرية (مصر)، مسقط رأسها، في رحلة للبحث عن الذاكرة، فبعد وفاة جدها تدرك أنها تعاني من متلازمة قصور الذاكرة الذاتية فهي تحفظ قصص وحقائق عن الماضي لكنها لا تتذكره. تستخدم الكاميرا كأداة لتنشيط الذكريات من خلال إعادة تمثيل الأحداث القديمة في فضاءات الإسكندرية المألوفة، لتكتشف أن المدينة تفقد الذاكرة بدورها. ينعكس الصراع الشخصي على الذاكرة الجماعية للمدينة التي تبحر في عوالم الذكرى والسلوان. نيموسيني تمزج الحدود بين عدة وسائط واتجاهات: الوثائقي والروائي، والعلم والأسطورة، السينما والفن البصري، الذاتي والجمعي.
اضف تعليقا