فيج ليف ستوديو
مصر
سينما
فيج ليف ستوديو هي شركة إنتاج وتدريب سينمائي تأسست عام 2005 في الإسكندرية. أنتجت الشركة عدداً كبيراً من الأفلام منها "سعاد" للمخرجة آيتن آمين، و"ستاشر" للمخرج سامح علاء، و"الحلم البعيد" لمروان عمارة ويوهنا دومكى، و"أنا عندي صورة" للمخرج محمد زيدان، و"تحت الهرم" لأكسل بيترسون.
اختيرت أفلامها في مهرجانات شهيرة مثل مهرجان كان السينمائي، ومهرجان برلين، ومهرجان كارلوفي فاري، والمعهد البريطاني للأفلام وغيرها. كما حازت إنتاجاتها على العديد من الجوائز الإقليمية والدولية.
عام 2016، أسست فيج ليف ستوديو مدرسة السينما الوثائقية المستقلة، "سينيدلتا"، بتمويل من الاتحاد الأوروبي والقنصلية الأمريكية في مصر، ما خلق فرصاً لصانع/ات الأفلام الشباب من منطقة الدلتا المصرية.

فيج ليف ستوديو
مصر
سينما
فيج ليف ستوديو هي شركة إنتاج وتدريب سينمائي تأسست عام 2005 في الإسكندرية. أنتجت الشركة عدداً كبيراً من الأفلام منها "سعاد" للمخرجة آيتن آمين، و"ستاشر" للمخرج سامح علاء، و"الحلم البعيد" لمروان عمارة ويوهنا دومكى، و"أنا عندي صورة" للمخرج محمد زيدان، و"تحت الهرم" لأكسل بيترسون.
اختيرت أفلامها في مهرجانات شهيرة مثل مهرجان كان السينمائي، ومهرجان برلين، ومهرجان كارلوفي فاري، والمعهد البريطاني للأفلام وغيرها. كما حازت إنتاجاتها على العديد من الجوائز الإقليمية والدولية.
عام 2016، أسست فيج ليف ستوديو مدرسة السينما الوثائقية المستقلة، "سينيدلتا"، بتمويل من الاتحاد الأوروبي والقنصلية الأمريكية في مصر، ما خلق فرصاً لصانع/ات الأفلام الشباب من منطقة الدلتا المصرية.

مشارك/ة

ثقافة داير ما يدور
التحالفات الثقافية - ورشة إقليمية
2021
دَاعِم - تحالف بين فيج ليف ستوديو وفن في كل مكان وصحارى للتنمية والفنون

حائز/ة على منحة

ثقافة داير ما يدور
التحالفات الثقافية - دعم التحالفات
2021
دَاعِم - تحالف بين فيج ليف ستوديو وفن في كل مكان وصحارى للتنمية والفنون
يسعى تحالف «داعِم» في إطار الفرصة التي مُنحت له من خلال المشاركة في برنامج «ثقافة داير ما يدور» ومكوّن تحالفات ثقافيّة، لأن يكون بمثابة فرصة لمؤسّساته لدعمها في تنفيذ مهامّها المتمثّلة في تمكين الشباب والفئات المهمّشة من الحصول على حقوقهم الثقافيّة.

سيعمل التحالف على تأسيس شراكة وتعاون طويل الأمد بين مؤسّساته على كافّة المستويات وذلك لإحداث تطوّر مؤسّساتيّ ومشاريع مشتركة، ومساحة لتبادل الأفكار والخبرات فيما بينهم، ويعدّ هذا التحالف خطوة هامّة نحو استدامة مؤسّساته في ظلّ الظروف والتحدّيات والمتغيّرات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة المحليّة والإقليميّة شديدة الصعوبة.

سوف تشترك مؤسّسات التحالف في وضع خطّة لتطوير مؤسّساتها وأنشطتها وبناء قدراتها، ممّا يمكّنهم من ترسيخ وجودهم وتحقيق النموّ وتوسيع أنشطتهم في المحافظات والمدن التي تعاني من “التهميش والحرمان الثقافيّ وصعوبات للحصول على الحقوق الثقافيّة”، خارج مركزيّة العاصمة المصريّة، كخطوة نحو تحقيق عدالة ثقافيّة، إذ سيسهم كلّ ذلك في إحداث تغيير اجتماعيّ وتطوّر لكلّ من المنظومة الحيويّة والثقافيّة المصريّة.