جمعية صحارى للتنمية والفنون
مصر
سينما,فنون الأداء,فنون بصرية
تعمل جمعية صحارى للتنمية والفنون في مجال الفنون والثقافة في محافظة الوادي الجديد بمدينة الداخلة التي تفتقر للخدمات الثقافية والفنية. تمكنت جمعية صحارى في وقت قصير من اجتذاب قاعدة عريضة من الشباب من محبي الفنون ومؤديها وتكوين شبكة عمل تمكنهم من التواصل معاً وتقديم البرامج والعروض المشتركة. تتضمن برامجها تدريب جيل جديد من المسرحيين والحكائيين الذين تساعدهم الطبيعة الثقافية للمكان ومخزون التراث الشعبي المحلي على رواية حكاياتهم وصنع عروضهم الخاصة المتميزة، وذلك مع مدرِّبين تدربوا في الجمعية سابقاً.
كما أنشأت الجمعية نادي سينما يقدم عروضاً نوعية متميزة تساهم في تغيير ثقافة التلقي الفني والسينمائي لدى المشاهدين، وقدمت للشباب أكثر من ورشة لصناعة الأفلام في محاولة لمساعدة المستفيدين على التعرف على مكانتهم في مجتمعهم الصغير وعلى مواهبهم وتنميتها. تفتح الجمعية أيضاً أبوابها للأطفال لتعلم الرسم وصقل موهبتهم.
كما أنشأت الجمعية نادي سينما يقدم عروضاً نوعية متميزة تساهم في تغيير ثقافة التلقي الفني والسينمائي لدى المشاهدين، وقدمت للشباب أكثر من ورشة لصناعة الأفلام في محاولة لمساعدة المستفيدين على التعرف على مكانتهم في مجتمعهم الصغير وعلى مواهبهم وتنميتها. تفتح الجمعية أيضاً أبوابها للأطفال لتعلم الرسم وصقل موهبتهم.
جمعية صحارى للتنمية والفنون
مصر
سينما,فنون الأداء,فنون بصرية
تعمل جمعية صحارى للتنمية والفنون في مجال الفنون والثقافة في محافظة الوادي الجديد بمدينة الداخلة التي تفتقر للخدمات الثقافية والفنية. تمكنت جمعية صحارى في وقت قصير من اجتذاب قاعدة عريضة من الشباب من محبي الفنون ومؤديها وتكوين شبكة عمل تمكنهم من التواصل معاً وتقديم البرامج والعروض المشتركة. تتضمن برامجها تدريب جيل جديد من المسرحيين والحكائيين الذين تساعدهم الطبيعة الثقافية للمكان ومخزون التراث الشعبي المحلي على رواية حكاياتهم وصنع عروضهم الخاصة المتميزة، وذلك مع مدرِّبين تدربوا في الجمعية سابقاً.
كما أنشأت الجمعية نادي سينما يقدم عروضاً نوعية متميزة تساهم في تغيير ثقافة التلقي الفني والسينمائي لدى المشاهدين، وقدمت للشباب أكثر من ورشة لصناعة الأفلام في محاولة لمساعدة المستفيدين على التعرف على مكانتهم في مجتمعهم الصغير وعلى مواهبهم وتنميتها. تفتح الجمعية أيضاً أبوابها للأطفال لتعلم الرسم وصقل موهبتهم.
كما أنشأت الجمعية نادي سينما يقدم عروضاً نوعية متميزة تساهم في تغيير ثقافة التلقي الفني والسينمائي لدى المشاهدين، وقدمت للشباب أكثر من ورشة لصناعة الأفلام في محاولة لمساعدة المستفيدين على التعرف على مكانتهم في مجتمعهم الصغير وعلى مواهبهم وتنميتها. تفتح الجمعية أيضاً أبوابها للأطفال لتعلم الرسم وصقل موهبتهم.
مشارك/ة
ثقافة داير ما يدور
التحالفات الثقافية - ورشة إقليمية
2021
دَاعِم - تحالف بين فيج ليف ستوديو وفن في كل مكان وصحارى للتنمية والفنون
حائز/ة على منحة
ثقافة داير ما يدور
التحالفات الثقافية - دعم التحالفات
2021
دَاعِم - تحالف بين فيج ليف ستوديو وفن في كل مكان وصحارى للتنمية والفنون
يسعى تحالف «داعِم» في إطار الفرصة التي مُنحت له من خلال المشاركة في برنامج «ثقافة داير ما يدور» ومكوّن تحالفات ثقافيّة، لأن يكون بمثابة فرصة لمؤسّساته لدعمها في تنفيذ مهامّها المتمثّلة في تمكين الشباب والفئات المهمّشة من الحصول على حقوقهم الثقافيّة.
سيعمل التحالف على تأسيس شراكة وتعاون طويل الأمد بين مؤسّساته على كافّة المستويات وذلك لإحداث تطوّر مؤسّساتيّ ومشاريع مشتركة، ومساحة لتبادل الأفكار والخبرات فيما بينهم، ويعدّ هذا التحالف خطوة هامّة نحو استدامة مؤسّساته في ظلّ الظروف والتحدّيات والمتغيّرات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة المحليّة والإقليميّة شديدة الصعوبة.
سوف تشترك مؤسّسات التحالف في وضع خطّة لتطوير مؤسّساتها وأنشطتها وبناء قدراتها، ممّا يمكّنهم من ترسيخ وجودهم وتحقيق النموّ وتوسيع أنشطتهم في المحافظات والمدن التي تعاني من “التهميش والحرمان الثقافيّ وصعوبات للحصول على الحقوق الثقافيّة”، خارج مركزيّة العاصمة المصريّة، كخطوة نحو تحقيق عدالة ثقافيّة، إذ سيسهم كلّ ذلك في إحداث تغيير اجتماعيّ وتطوّر لكلّ من المنظومة الحيويّة والثقافيّة المصريّة.
سيعمل التحالف على تأسيس شراكة وتعاون طويل الأمد بين مؤسّساته على كافّة المستويات وذلك لإحداث تطوّر مؤسّساتيّ ومشاريع مشتركة، ومساحة لتبادل الأفكار والخبرات فيما بينهم، ويعدّ هذا التحالف خطوة هامّة نحو استدامة مؤسّساته في ظلّ الظروف والتحدّيات والمتغيّرات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة المحليّة والإقليميّة شديدة الصعوبة.
سوف تشترك مؤسّسات التحالف في وضع خطّة لتطوير مؤسّساتها وأنشطتها وبناء قدراتها، ممّا يمكّنهم من ترسيخ وجودهم وتحقيق النموّ وتوسيع أنشطتهم في المحافظات والمدن التي تعاني من “التهميش والحرمان الثقافيّ وصعوبات للحصول على الحقوق الثقافيّة”، خارج مركزيّة العاصمة المصريّة، كخطوة نحو تحقيق عدالة ثقافيّة، إذ سيسهم كلّ ذلك في إحداث تغيير اجتماعيّ وتطوّر لكلّ من المنظومة الحيويّة والثقافيّة المصريّة.