فنان/ة مشارك/ة
المنح الإنتاجية
ما (لا) نحب أن نراه هو دوماً بداخلنا
2021
كما في السماء، كذلك على الأرض
تتجول مجموعة من الناس في فضاء غير محدود حول أرجوحة تشكّل مستوطنتهم الوحيدة. في السماء أعلاه، يحوم ضوء يشبه القمر ويلاحقهم كالبشير. من رمز للبدايات الجديدة والمعتقدات في الأساطير القديمة، تحوّل القمر اليوم إلى أرض صالحة للغزو والاستعمار. مع امتداد الرحلة، تتردّد أصداء السياسة وشاعريّة الفضاء والأرض. كما في السّماء كذلك على الأرض
مُلاحَظة المُبرمج - خيالات تتسرب من معلومات وتقارير عن مجموعة من بشر ينتظرون دورهم ليركبوا أرجوحة… القمر على الأرض أم في السماء ؟! لا يهم... واليوتوبيا ما هي إلا الفشل الذريع
مُلاحَظة المُبرمج - خيالات تتسرب من معلومات وتقارير عن مجموعة من بشر ينتظرون دورهم ليركبوا أرجوحة… القمر على الأرض أم في السماء ؟! لا يهم... واليوتوبيا ما هي إلا الفشل الذريع
حائز/ة على منحة
المنح الإنتاجية
2018
أراجيح (عنوان مؤقت)
في ملعب مفتوح، في الليل، يأتي أفراد الأسرة للتفكير في ديناميات عائلتهم: ليس لدينا أي فكرة عما إذا كان ما يقولونه لبعضهم البعض صحيحاً أم لا، ولهم الحرية في ابتكار القصص أو إلقاء اللوم أو تقديم الشكر أو التساؤل فيما بينهم. يستخدمون المساحة كملعب مادي لأفكارهم. لا أحد يتحدث بشكل مباشر في الفيلم، ولكن نسمع أصواتهم خارج الإطار، كما لو كانت نابعة من وقتية أو مكان أخر. تتأرجح الشخصيات، ذهابا وإيابا، صعودا وهبوطا أو تسير في دوائر وتقودنا حركاتهم الثنائية المتكررة إلى أصوات أماكن أخرى، أصوات محادثات، أو أصواتهم الداخلية. سرعان ما يتجاوز الفيلم فضاء الملعب الذي نحن فيه، ليرسم خرائط وهمية شيدتها الأصوات. تارةً يعيد الصوت بناء فضاء منزل الأسرة، وطوراً يقودنا إلى فضاءات أخرى، فننتقل من الخاص إلى العام في بضع ثوانٍ. إن الفيلم عبارة عن ساعة من اللعب تتطور إلى نوع من الكوريغرافيا نستكشف من خلالها تفاعلات الناس وعلاقاتهم، وتسمح للمشاهد بتجاوز الواقع الجغرافي وتمنحه مدخلاً إلى أماكن إفتراضية تتمحور حولها حياة الشخصيات.
اضف تعليقا