جمعية الفن الحي
تونس
فنون الأداء,إدارة ثقافية,بيئة
جمعية الفن الحي هي جمعية فنية مستقلة تأسست في مدينة الغزالة أريانة عام 2012. تؤمن الجمعية بأن لكل مواطن الحق في الثقافة والفن، وتسعى في إطار مشاريعها المتنوعة إلى تقريب الممارسة الفنية من الشباب واليافعين في المناطق المهمشة وتمكينهم من آليات ومهارات تزودهم بالقدرة على التعبير عن الأسئلة التي تشغلهم بأشكال فنية مختلفة، وتكرّس لديهم ثقافة الحوار وقبول الاختلاف والتواصل مع الآخر مع نبذ العنف، وتنمّي ثقتهم في أنفسهم وانتماءهم إلى البلاد كمواطنين متفاعلين وفاعلين في مجتمعهم.

جمعية الفن الحي
تونس
فنون الأداء,إدارة ثقافية,بيئة
جمعية الفن الحي هي جمعية فنية مستقلة تأسست في مدينة الغزالة أريانة عام 2012. تؤمن الجمعية بأن لكل مواطن الحق في الثقافة والفن، وتسعى في إطار مشاريعها المتنوعة إلى تقريب الممارسة الفنية من الشباب واليافعين في المناطق المهمشة وتمكينهم من آليات ومهارات تزودهم بالقدرة على التعبير عن الأسئلة التي تشغلهم بأشكال فنية مختلفة، وتكرّس لديهم ثقافة الحوار وقبول الاختلاف والتواصل مع الآخر مع نبذ العنف، وتنمّي ثقتهم في أنفسهم وانتماءهم إلى البلاد كمواطنين متفاعلين وفاعلين في مجتمعهم.

حائز/ة على منحة

عبّارة
مبادرة دعم مؤسسات عبّارة
2020

فنان/ة مشارك/ة

مهرجان الربيع
ربيع عبارة
2016
المرحلة 32
المرحلة 32 هو المشروع الثاني الذي يطوره المختبر المسرحي لجمعية الفن الحي، والذي يسعى إلى إنشاء مساحات مسرحية غير تقليدية والعمل فيها وتنشيطها. وحتى الآن، اختار المشروع مساحات معروفة بتراثها التاريخي والثقافي الغني والعميق والتي نادراً ما استُخدمت من قبل، حيث أقام ستة عروض في كهوف مطماطة، وقرية الشنني البربرية في تطاوين، وقصور مدنين، وفندق الحدّادين في حي المدينة التاريخي في صفاقس، وحمامات أنطونينوس في قرطاج. يهدف هذا المشروع إلى تحقيق اندماج بين العرض المسرحي والمساحات المستخدمة لعرضه، مما يتيح للمشاهدين فرصة اكتشاف العوالم المادية وغير المادية المرتبطة بهذه الأماكن أثناء تجولهم فيها في مسار المسرحية. إن العمل في هذه المساحات ومعها يفتح آفاقاً لخلق وعي جماهيري بها واستغلالها بطريقة تُحيي رونقها. يولّد التفاعل بين العمل الفني وبيئته منصة تمكّن كل عنصر من إثراء الآخر. ومع ذلك، فإن الهدف الأسمى لهذا العرض هو تطوير خطاب مسرحي وجمالية تكسر حواجز التواصل مع الجمهور الأوسع الذي بقي معزولاً طويلاً عن الفنون والثقافة بشكل عام، وعن الفنون الدرامية بشكل خاص.

مشارك/ة

عبّارة
الدورة 01
ورشة في التخطيط الاستراتيجي
2014

حائز/ة على منحة

عبّارة
الدورة 01
التطوير المؤسّساتي
2014